إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

الموقع الرسمي لجماعة الدعوة والإصلاح

  • يرى الكاتب أن السؤال "هل الدين منفصل عن السياسة؟" ثنائيٌّ مُضلِّل ومُبسِّط ومن خلال ربطه بتداخل السياسة وكرة القدم، يُجادل بأن الدين، بوصفه النظام الأساسي للهوية الإنسانية، مرتبطٌ حتمًا بالسياسة (إدارة الحياة الجماعية)، وأن فصلهما التام مستحيل. لذا، بدلًا من النقاشات العقيمة حول "وجود هذه العلاقة أو عدم وجودها" ، ينبغي دراسة "كيفية وحدود تفاعلهما" من خلال أربعة أسئلة رئيسية: 1. الوصاية المؤسسية: دور المؤسسات الدينية ومساهمتها في السياسة. 2. الفاعلون: إمكانية تعايش إيمان السياسي الراسخ مع العقلانية الإدارية. 3. البلاغة: وظيفة الأدب الديني؛ إضفاء الشرعية أو إساءة استخدامه. 4. الفلسفة الأخلاقية: العلاقة بين المُثُل الأخلاقية وواقع السلطة والمصالح. وفي نهاية المطاف، يتطلب فهم هذه العلاقة العريقة في العالم الحديث إعادة تعريف واعية لهذه الحدود والأدوار.

    الکاتب:
    عدنان فلاحي